دق جرس قاعة الجلسة بالمحكمة الإبتدائية بآسفي في الساعة الواحدة من بعد زوال يوم الاثنين،وهو الموعد الذي تدرج فيها الملفات الجماعية والفردية للمتهمين المتواجدين في حالة اعتقال الذين حضروا ذلك اليوم من السجن المحلي لآسفي،أغلبهم شباب وكان من بين المعتقلين سيدة متهمة بالفساد وإعداد منزل للدعارة.
دخل القاضي الأستاذ عمر الكاسي رئيس الجلسة رفقة مستشارين اثنين،وممثل النيابة العامة في شخص الأستاذ نورالدين الوحداني،وكاتب الضبط الأستاذ رشيد موبشير،ووقف جميع الحاضرين احتراما للمحكمة: باسم جلالة الملك،افتتحت الجلسة،جملة صدرت عن رئيس الجلسة قاضي التحقيق الأستاذ الكاسي،ليشرع هذا الأخير في إدراج الملفات التي كانت قليلة ذلك المساء.
القاضي: نتي متهمة من قبل السيد وكيل الملك بتهمة الفساد وإعداد منزل للدعارة؟
المتهمة: والله لعظيم أسعادة الرئيس،يلا هاد شي كامل غير كذوب.