يا ساكنة آسفي...إن يسارييك أهل كهف جدد
بقلم الأستاذ عبد الله إكرامن
( باحث في علوم التربية و مناضل بحزب يساري بأسفي)
a-jakani@hotmail.com
فيا ساكنة آسفي قولوا ليساريي مدينتكم ووطنكم: أطفئوا شمعتكم ومشعلكم ، وأنزلوا شراع سفينتكم وأحرقوا رسالتكم وأغلقوا كتابكم، ،وانثروا على قبور أهل الكهف الجدد ورودكم...ثم ناموا واستريحوا وأريحوا،ولتكونوا أهل كهف جدد،يغنيكم حديث الأجيال القادمة عن انتصاراتكم السابقة وبلائكم القديم،عن مجد آني يحتاج للكثير من نقد الذات...ولم لا جلدها...ولا تنسوا كلمة طيبة في حق لفيف قد يكون نهجُه نهجَ دون كيشوط في معاركه،ولكن الأكيد أنه الوحيد الدي لم يقم بعد بما قد يلام عليه...لحد الآن على الأقل.
على سبيل التقديم:«فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا،ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا.-سورة الكهف-الآيتان 10 و11 »بعد الاعتذار لكل الروايات اليونانية والرومانية، وما فصله القرآن الكريم عن الفتية الذين آمنوا بربهم وأووا إلى كهف،وناموا 369 سنة ثم استيقظوا بعد طول المدة دون أن يبدو عليهم أي تغيير،ودون أن يدركوا أنهم انفصلوا عن واقعهم لقرون.
نحن والزمن: يقول القديس أغسطين :ما الزمن؟إن لم يسألني عنه أحد فأنا أعرفه،وبمجرد أن أسأل عنه،وأحاول تفسيره،فإني لم أعد أعرفه.إن الإنسان ليس سوى مشروعه،ولا وجود للإنسان إلا في حدود تحقيقه لمشروعه،فالإنسان إذن لا شيء،سوى مجموع أعماله وأفعاله،لا شيء سوى حياته،على حد تعبير سارتر.