بآسفي، ظل المسجد الأعظم، المعروف أيضًا بـالجامع الكبير، مغلقًا بدعوى الترميم والإصلاح، في ورش طال أمده تحت مبررات اعتبرها كثير من المتتبعين غير مقنعة. غير أن فيضانات آسفي الأخيرة عجلت بفتح أبوابه مؤقتًا من أجل إزالة المياه وتنقية جوانبه، كما يظهر ذلك في الفيديو المرفق. هذا المستجد أعاد إلى الواجهة تساؤلات الساكنة، خاصة أهالي المدينة العتيقة، حول مصير …









