بقلم سعيد الجدياني | إعلامي مهتم بتراث أسفي عرفت مدينة آسفي، عبر تاريخها الطويل، تكرارًا ملحوظًا للكوارث الطبيعية المرتبطة أساسًا بالسيول الناتجة عن التساقطات المطرية الغزيرة. وقد بلغت هذه الظاهرة ذروتها المأسوية خلال فاجعة سنة 2025، التي خلفت عشرات الضحايا وخسائر مادية جسيمة. يهدف هذا البحث إلى تتبع الجذور التاريخية لهذه الظاهرة، وتحليل تفاعل العوامل الطبيعية والبشرية في صناعة الكارثة، …








