بقلم فؤاد الياجزي في الهزيع الأخير من ليالي رمضان ، حين يخفُتُ كلُّ شيء وتنام المدينة العتيقة على إيقاع البحر، يشقُّ صوتٌ نفيرٍ نُحاسيٌّ الصّمت، يسبق الهَلاّلَ ويدعم اِبتِهالاتِه قبل كل آذان الفجر، بل حتى مع موعد كل مغرب شمس أيام رمضان….وفي اللّيل حين لا ضجيجَ سوقٍ مُبَكِّر، نفيرٌ طويلٌ يعرفه أهلُ آسفي؛ جيلاً بعد جيل… يمشي النفّار بين الازقةالضيقة …









