بقلم إكرام بختـالي
-
اليوسفية.. مؤسسة السلام تحتفي بصنّاع الأثر في اليوم العالمي للتطوع
في أجواء إنسانية دافئة، يملؤها الاعتراف والامتنان، نظّمت مؤسسة السلام للإنماء الاجت… -
فيضانات آسفي تفتح أبواب المسجد الأعظم المغلقة منذ مدة….
بآسفي، ظل المسجد الأعظم، المعروف أيضًا بـالجامع الكبير، مغلقًا بدعوى الترميم… -
حفريات في ذاكرة المقاومة بأسفي ..محمد الشعبي .. اتحادي من زمن الرصاص والمعتقلات ..
..محمد دهنون لم يكن يعتقد أشد الوطنيين نبوءة أن الفتى ذو القامة القصيرة سيكون له شأو وشأن…
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
-
اليوسفية.. مؤسسة السلام تحتفي بصنّاع الأثر في اليوم العالمي للتطوع
في أجواء إنسانية دافئة، يملؤها الاعتراف والامتنان، نظّمت مؤسسة السلام للإنماء الاجت… -
قصة قصيرة : رياح الخريف
بقلم محمد زعير هو الآن مستلق على سريره يُناغِي طفله الذي لم يجاوز شـهــره العاشِرَ، و زوجت… -
أسفي..حين يجرف الفيضان الكرامة قبل الرزق… شهادة فنان من قلب فاجعة واد الشعبة
هذه تدوينة لفنان مغربي إبن أسفي الطيب البوفي الذي يملك مرسما قرب باب الشعبة …وكغيره …
تحميل المزيد في ثقافة وفن
التعليقات مغلقة.
شاهد أيضاً
اليوسفية.. مؤسسة السلام تحتفي بصنّاع الأثر في اليوم العالمي للتطوع
في أجواء إنسانية دافئة، يملؤها الاعتراف والامتنان، نظّمت مؤسسة السلام للإنماء الاجت…
هي آية الصوفي، ذات الثانية عشر ربيعا، إبنة مدينة آسفي، نشأت وترعرعت وسط أسرتها بعيدا عن فوضى المجتمع، إكتشفت أمها توحدها خلال عامها الأول ولرفض مدارس عديدة إحتضانها، درست وتعلمت أبجديات الرسم والحروف في جمعية أنشأتها والدتها لفائدة الأطفال المتوحدين.
آية الفنانة
تم اكتشاف موهبة الرسم لديها في سنتها الخامسة، بعدها طورتها بإستخدام الفن الرقمي، الذي وجدت فيه والأطفال أمثالها الضالة والمتنفس لخلق فضاء يعبر بدقة عن أفكارها وأحلامها ويخرجها من عزلتها الإجتماعية.
هي الصغيرة القوية، الفنانة المبدعة، المتحدية لمرضها بإبداع، تمكنت من رسم مس
ارها الفني بخطوات ثابتة، برهنت عن قدرة الموهبة كطاقة إيجابية على إكتشاف الجميل والكامن في الذات الإنسانية رغم التوحد ، وأبانت عن تأثير تشجيع الأسرة ودعمها النفسي في إخراج الطفولة من هكذا حالات يظل فيها الطفل حبيس غرفته ومعيقاته.