مهرجان العيطة باسفي في زمن الكورونا … الفرجة عبر اليويتوب والفايسبوك تثير تساؤلات

659

تفتقت عبقرية المدير الجهوي لوزارة الثقافة بمراكش , ليبتكر  تنظيم الدورة 19 المهرجان الوطني لفن العيطة بأسفي عن بعد.. أي في العالم الافتراضي , وعبر مواقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” والمنصة التفاعلية ل “اليوتيوب” .. ومن خلال الصفحتين الرسميتين الخاصتين بكل من المديرية الجهوية والمديرية الإقليمية للثقافة بأسفي.

وجاء في بلاغ  المنظمين , أن هذه النسخة من المهرجان  الافتراضي الممتد من 16 إلى 20 شتنبر المقبل  ففرضته الظرفية الوبائية التي تعرفها المملكة، جراء جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد -19 ) . وبذلك يكون سعادة المدير الجهوى , بأفكاره البراقة وتطبيقاته الرائعة سوف يفتح لساكنة أسفي وللفرق الموسيقية باب التكنولوجيا والشهرة العالمية على شبكة الانترنت. والتي تعتبر حلا سحريا للركود الثقافي لأسفي. وسوف نتابع الفرجة ونشاهد أولاد بن اعكيدة وعبيدات الرمى  والفنانة عيدة وغيرهم من الفرق الشعبية غير موجودة على مواقع التواصل.. عبر اليوتوب  والفايسبوك .

” تقخريجة ” المدير الجهوى تثير الكثير من علامات الاستفهام  الملحقة بوابل من علامات التعجب . فهو يعتقد ان العالم  سوف يحبس أنفاسه ويتابع مهرجان  العيطة . وسيشاهد فنانين شعبيين لم يكونوا على شبكة الانترنيت .    وبدلك يكون قد أتى بما عجز عنه السابقون … وبعد ذلك سوف تلحق  مهرجانات مدن مغربية بالركب . مثل مهرجان فاس  ومهرجان الفنون الشعبية بمراكش  وغيرها من المهرجانات الوطنية .والحقيقة هي أن ميزانية مهرجان العيطة  التي  تسيل لعاب بعض اللاعبين ، الذين يخشون من عدم صرفها ان يتوقف المانحون الرئيسيون وهم المجمع الشريف للفوسفاط والمجلس الإقليمي ومجلس الجهة من ضخ أموال أخرى للمهرجان مستقبلا . لكن اليوم العالم يعيش جائحة كورونا  ونحن في حالة الطوارئ،  كان الأجدر أن تودع هذه الأموال في الصندوق الوطني  لمواجهة جائحة كورونا ( كوفيد 19).. آنذاك نقول للقائمين على المهرجان الافتراضي شكر الله سعيكم .

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

الدكتور الوزكيتي يواصل ” سلسة مقالات كتبت في ظلال الحجر الصحي ” : ( 10 ) معرفة أعراف الناس … مدخل لفهم الدين

يواصل الدكتور عبد الرزاق الوزكيتي رئيس المجلس العلمي المحلي لأسفي، نشر سلسلة مقالات كتبت ف…