الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان تدعو إلى التحلي باليقظة لمواجهة قوانين آخر الليل

1,384

يتابع المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بقلق كبير الردة الحقوقية التي تعرفها البلاد تزامنا مع فرض حالة الطوارئ الصحية في إطار التدابير المتخذة لمواجهة جائحة كورونا والحد من انتشار هذا الفيروس، وذلك من خلال بروز مظاهر التباهي بأداء الواجب في بعض القطاعات وعلى الخصوص موظفي وزارة الداخلية وتجييشهم لبعض منتحلي الصفة من أشباه الإعلاميين والجرائد الصفراء من أجل توثيق تدخلاتهم وإن كانت على حساب خصوصيات المواطنين.
وعليه فإن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي:
📷 الاستنكار الشديد لنهج وزارة الداخلية لسياسة غض الطرف وعدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة في حق قياد تبث تورطهم في ارتكاب أخطاء جسيمة من قبيل الارتشاء واستمرارهم في مناصبهم.
📷 تدين الشطط في استعمال السلطة لإبان تطبيق تدابير الحجر الصحي وحالة الطوارئ وتعنيف المواطنين أمام الكاميرات للتباهي.
📷 تستنكر حنين بعض مسؤولي وزارة الداخلية لممارسات سنوات الجمر والرصاص وممارسة ساديتهم على المواطنين.
📷 تستنكر ممارسات بعض منتحلي الصفة ممن شهروا ب “با حسن” بحار آسفي وتطالب بمتابعتهم.
📷 تدين بشدة تسبب قائدة بتاونات في مقتل سيدة وتطالب بترتيب الجزاء عوض الاكتفاء بفتح تحقيق يبقى حبيس الرفوف.
📷 تشجب بقوة مقترح وزير العدل لما سمي مشروع “الكمامة السيء الذكر” 20.22 والذي يعتبر مؤشرا لما تعده الدولة المخزنية للشعب المغربي من المزيد من القمع ومصادرة الحريات والتراجع عن المكتسبات.
📷 تحيي عاليا جرأة هيئة الدفاع من المحامين الذين عبروا عن رفض القانون المشؤوم واعتبروه تراجعا خطيرا في مجال الحقوق والحريات.
📷 تدعو جميع الفاعلين إلى التحلي بمزيد من اليقظة لمواجهة قوانين آخر الليل وخلق جبهة موحدة للتصدي للقانون رقم 20.22 والقوانين المشابهة له.
إن الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب إذ تشيد بالمجهودات المبذولة من طرف رجال الصف الأول بمختلف القطاعات في مواجهة جائحة كورونا، فإنها تدعو إلى تغليب روح القانون في التعاطي مع المخالفين، كما تنبه إلى الردة الخطيرة واستغلال حالة الطوارئ من طرف الدولة لتصفية الحسابات والانتقام من المعارضين والفاعلين الجادين.
المكتب التنفيذي:

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في غير مصنف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

هذا هو الخطأ الذي ارتكبته القايدة حورية..