الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان : المنتحلون لصفة صحافي يتكاثرون كالفطريات و فيروس كورونا

687

يطالب الفرع المحلي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب كل من المجلس للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية ،  بالتدخل لوضع حد للإساءة للجسم الصحفي ، ولتمييع الفضاء الإعلامي الجاد والملتزم بقضايا هموم المواطنين والمواطنات.

جاء ذلك في مراسلة للهيئتين، بخصوص  ما عرفته مدينة آسفي مؤخرا من خلال وضع سد امني من طرف (….)  في تحد سافر للقانون، وممارسة عملية تفتيش للمواطنين واستفسارهم عن الرخصة الإستثنائية، حيث كان التشهير بمواطن مسن عبر موقع التواصل الاجتماعي ” الفايسبوك ” والسب والقذف في حق مواطنين وإثارة الهلع والذعر لدى المارة.

وأوضحت الهيئة الحقوقية أن ” الإطلاع فقط عن مضمون الفيديو صوتا وصورة يوضح جليا الاستخفاف بمهنة المتاعب والتضحيات من أجل البحت عن المعلومة، والصدق في نشر الخبر وتنزيله للرأي العام الوطني والمحلي “.

وأبرز الفرع المحلي أنه ” تم تمييع هذا الفضاء الإعلامي بتسخير نماذج تسئ لمهنة مهنة المتاعب وبتقاليدها المهنية وأعرافها، هدفهم هو الاسترزاق والتشهير والأكاذيب والافتراء على كل من يناضل من أجل المستضعفين، مقابل تحصين مواقعهم والعيش على الفتات.”

وأشار لمن ”  ينتحلون صفة إعلامي او صحفي رغم انعدام توفر الشروط الثقافية والعلمية والأدبية لمزاولة مهنة المتاعب، مستغلين حصولهم على بطاقات صحفية لا ندري كيف تم الحصول عليها، وهذا النوع يتكاثر كالفطريات و فيروس كورونا .”

وقالت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب ” إن مدينة آسفي حاضرة المحيط جزء كباقي المدن المغربية تعاني من هذا النوع من  الكائنات التي لا مذهب ولا مبدأ لها ، والمودة من قبل أشخاص هم للأسف رموز الفساد مستغلين مواقعهم على هرم السلطة أو المجالس المنتخبة ” .

 

 

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في غير مصنف

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

مسؤولون يتفرجون على عملية البناء العشوائي فوق أراضي سلالية بحد احرارة والبدوزة .

نبهت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب عامل الإقليم حسين شاينان، إلى عمليات ب…