ظهرت في شوارع اسفي ..قصة الممرات “المناضلة” ضد كورونا

651

الاتحاد الاشتراكي / محمد دهنون

تجربة جديدة تلك التي أخرجها شاب من اسفي لحيز اﻻستعمال اليومي مع هاته الجائحة التي ضربت الكرة اﻻرضية  …

كانت مجرد فكرة تجول في الخاطر ..لكن كيف ستتحول الى مشروع حقيقي يستفيد منه الناس في هذا الزمن اﻹستثنائي، ممرات للتعقيم توضع في الشوارع ليستعملها  من هو في حاجة ماسة للقوت والغذاء ..وللخروج أيضا في ظل حالة الطوارئ ..في اﻻماكن المزدحمة مثل اﻻسواق والتجمعات التي ترفع نسبة العدوى وانتشار كورونا..

عبد اللطيف زريدو معروف باستثماراته في الطباعة والنشر داخل المدينة ..ومعروف كذلك بتصميم وهندسة  ووضع “الديزاين” لعديد من المؤسسات والفضاءات المحلية  والوطنية …الرجل برع في هذا الكﻻم ولم يعد محور اشتغاله فقط أسفي …

ماعلينا …جاءته الومضة ونفذها ..أﻻ يقال ..ان اﻻزمات تصنع الرجال وتحرك العقول واﻹبداع … عرض المشروع غير المكلف على المسؤولين واستحسنوه  ،بل تبنوه بسرعة وقررت البلدية تأدية كلفته المالية ، الوقت ليست وقت الحسابات ..الوطن في الميزان ،وهكذا خرجت اولى الممرات التي شاهدها المغاربة ..ممرات التعقيم   “المناضلة”ضد الفيروس ..

في اليوم اﻻول لوضعها ومع توالي اﻻيام بدا اﻹقبال عليها ..لدرجة ان المواطنين ممن فرضت عليهم الظروف التواجد خارج الحجر ..أصبحوا ينتظرون دورهم للمرور والتعقيم …مثل أي مخلص  من ملمة طارئة …

يحكي سي عبد اللطيف زريدو للجريدة ..عن ممره ..”الفكرة ليست جديدة وﻻادعي  أنها غير مسبوقة …هاته الممرات كانت تنجز وتهيئ  للشركات والمؤسسات ..وبعض المنتجين مثل مربي الدواجن والدجاج ..لكن مع دخول الكورونا ..فكرت وقلت لم ﻻنستثمر  الفكرة ونساعد بها …في الحقيقة وجدت التجاوب السريع من الجهات المسؤولة في اسفي ..وسارعنا للعمل وتنزيلها باستعجال “..

“اﻻتحاد اﻹشتراكي” سألت  عن الكلفة والمواد المستعملة ووسيلة العمل…”المواد المستعملة صديقة للبيئة ومدبرة لﻻستهﻻك سواء من ناحية الكهرباء أو مواد التعقيم التي حازت موافقة المصالح الصحية ، ونحن نراقب كفاءتها وطريقة اﻻستهﻻك …أعتقد ان اﻻمر ناجح ومفيد بكل المقاييس ..ونحن بصدد مصارعة الساعات واﻻيام ﻻنجاز نماذج منها لﻻستغﻻل واﻻستعمال ..” يتابع زريدو في تصريح  للجريدة ..

اذن الفكرة ليست  غير مسبوقة أو خرجت من أسفي ..بل اﻻمر غير المسبوق هو خروج هاته الممرات لمواجهة فيروس كورونا والمساهمة في تخفيف نسبة العدوى ..

أمر ﻻقى اﻻستحسان والتشجيع من لدن اﻻسفيين ..الم يقولوا أيضا الحاجة ام اﻻختراع .. فقط على صناع القرار الوثوق في ابناء جلدتهم  ..وعدم اﻻنبهار بالعيون الزرق …المغاربة شعب محترم يستحق اﻻحترام …..تحية وسﻻم لممرات التعقيم التي هي اﻻخرى في واجهة النضال والصراع وجها لوجه مع جائحة كورونا ……

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في شأن محلي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

أسفي اليوم / ضيف وقضية : ألعاب القوى ما لها وما عليها