بسبب ارتفاع عدد الوفيات وإتلاف المحاصيل الزراعية:جماعة أولاد سلمان بآسفي تتخذ قرارا في حق شاحنات الشاربون.

2,349

آسفي:عبدالرحيم اكريطي

بسبب العدد المرتفع والذي يزداد يوما بعد يوم لحوادث السير المميتة التي يقترفها بعض من سائقي شاحنات نقل الشاربون،والتي تخلف وراءها عددا من القتلى،آخرها الحادثة المميتة التي خلفت وراءها مقتل شخص ترك وراءه أرملة وخمسة أبناء وإصابة آخر بجروح بليغة في حادث دهسهما من قبل  شاحنة لنقل الشاربون،وأيضا الإتلاف الذي تعرضت له المئات من هكتارات المحاصيل الزراعية بالجماعة القروية أولاد سلمان مكان تواجد المحطة الحرارية بسبب تطاير غبار الشاربون على الأراضي الفلاحية المجاورة وتلويث أيضا المياه،لم تقف الجماعة القروية هاته المهمشة التي لا تستفيد من مداخيل المحطة الحرارية مكتوفة الأيدي أمام هاته المعاناة الحقيقية التي يعيشها سكان المنطقة والتي وصلت حد المتابعة القضائية لبعض شباب المنطقة،لا لشيء سوى مطالبتهم بحقوقهم في التشغيل،وذلك باتخاذ الجماعة لقرار جريء،والمتعلق بمنع مرور شاحنات نقل الشاربون من جميع المسارات التابعة ترابيا للجماعة القروية أولاد سلمان بآسفي .

القرار الجماعي هذا الذي سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من 16 غشت الحالي والذي بموجبه ستحرم المحطة الحرارية من آلاف الأطنان من الشاربون التي كانت تصلها عبر الشاحنات تم إشعار به السلطات المسؤولة من سلطات محلية وأمنية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة،كما تجاوب عدد من رواد الفايس مع هاته البادرة التي استحسنوها،وبالخصوص ساكنة الجماعة التي ترى نفسها على أنها أصبحت معرضة للملوثات الغازية،دون أن تستفيد من مشاريع تنموية تمولها المحطة الحرارية التي تدر ملايير السنتيمات يوميا.

وللإشارة فإن الطريق الرابطة بين آسفي والمحطة الحرارية تعرف بشكل مستمر وقوع حوادث سير التي تكون أغلبها مميتة بسبب تهور بعض سائقي شاحنات نقل الشاربون،الذين يسيرون بسرعة جنونية من أجل الفوز بإفراغ الحمولات في وقت وجيز ،والوصول إلى أكبر عدد من إفراغ الحمولات ،دون أن يكترثوا بصحة وسلامة الراكبين والراجلين.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في أبرز المواضيع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

كورنيش أسفي داخل قسم جرائم الأموال بمراكش ووزارة الداخلية والمجلس الأعلى للحسابات

حسن أتـــلاغ وجهت أربع هيئات الحقوقية ، المرصد المغربي لحقوق الإنسان، الرابطة المغربية للم…