مؤلف جديد للدكتور عبد الحفيظ نيار : “القراءة الجماعية و مشروعيتها لمناهضة الاستعمار”

2,426
حسن أتـــــــــلاغ

تعزز ميدان التأليف المغربي بكتاب جديد تحت عنوان “القراءة الجماعية و مشروعيتها لمناهضة الاستعمار للدكتور عبد الحفيظ نيار ، الذي هو في الواقع قراءة وتحقيق لكتاب الادلة المقنعة لمن حرم قراءة القران جماعة يوم الجمعة ” للفقيه ادريس بناصر .

ويعتبر أبو العلاء السيد ادريس بناصر ميتة- بكسر الميم وفتح التاء-  الفقيه الأسفي من هؤلاء الأعلام الذين خصوا موضوع تلاوة القرآن بالتأليف وطرح المسألة للنقاش بشكل جدلي يعتمد رد كل الشبهات الواردة حول موضوع القراءة الجماعية، خاصة يوم الجمعة، في فترة حرجة من تاريخ المغرب هي فترة الاستعمار، بجميع أشكاله، والذي من أشده الاستعمار الثقافي الذي يهدف لطمس هوية البلد .وتعبر القراءة الجماعية

ويقول الكاتب ” ارتأيت أن أعيد للحياة وأنفض الغبار عن كتاب موضوع التقديم والمراجعة “بعد أن أقبر في رفوف المكتبات الخاصة، ونسي صاحبه وغيره من الفقهاء وضاع بعدها صقع أسفي، الذي أصبح يخلف موعده في صنع الرجال العظام والفقهاء الفطاحل الذين حملوا مشعل الدفاع عن الدين وحوزة الوطن. ”

ويضيف الدكتور عبد الحفيظ نيار ” ونستطيع أن نخرج باستفادة كبيرة من الكتاب الذي أسماه مؤلفه الفقيه ادريس بناصر الأسفي ” الأدلة المقنعة لمن حرم قراءة القرآن جماعة يوم الجمعة ” من بينها:

 إن أدلة مشروعية القراءة الجماعية تنوعت حسب العصر والمكان والأشخاص، فإذا كان النقاش الفقهي في مبدئهمنحسرا في النصوص التشريعية وفهمها،ففي العصور الموالية فاستند إلى أدلة أخرى منها جريان العمل  وترك البلبلة وفتن الناس عما ألفوه، وقد استندت في فترة فساد المجتمع إلى مقصد المحافظة على كل ماله شعار في الدين وهو ماعبر عنه (ابن عباد ) “بكل ما فيه رائحة الدين”، وإن بمستند فيه اختلاف أو ضعف.”

ويضيف صاحب المؤلف ” لما كان القرآن العظيم دستور الأمة الإسلامية ومعجزتها الخالدة، كان من الطبيعي أن تتمحور حوله جهود علمائها وفقهائها، ومن القضايا التي نالت حظها من الكتابة والتأليف القراءة الجماعية للقرآن ، التي عرفت نقاشا داخل المذهب المالكي على توالي العصور، وبه رسخت القراءة الجماعية أسس ثباتها في التربة المغربية.

وتساءل الدكتور نيار عن مشروعية القراءة الجماعية في المغرب في الوقت الراهن وهل من الصواب الاستناد في المسألة للتصور نفسه عند فقهائنا القدامى؟ ألا يمكن القول إن مشروعية الحفاظ على الهوية المغربية الإسلامية وخصوصيتها في ظل السيل الجارف للعولمة الثقافية الذي يهب من هنا وهناك، يقتضي إقرار القراءة الجماعية باعتبارها مكونا ثقافيا وشعارا دينيا ووسيلة تعليمية مجدية.

تحميل مواضيع أخرى ذات صلة
تحميل المزيد في ثقافة وفن

تعليق واحد

  1. الهاشمي.الجميلي

    24 نونبر، 2018 في 10:33

    اسفي اكلته مراكش بتحول الولاية إليها وأصبح اسفي يتيما.لا يدافع عن مصالح السكينة إلا من أوباما متراكمة في طريق سبت وجولة وطرق معطلة ومغفرة فلا تدبير ولا تسيير محكم افعل ما تشاء ولا بأس هذه هي اسفي التي استهدفت تروواتها السمكية إلى غير رجعة من الحاج الهاشمي من اسفي

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

زمهار مديرا إقليميا لوزارة التربية الوطنية بأسفي

عينت أمس الخميس وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي محمد زمها…