أنت المسؤول : (4) بومهدي رئيس جماعة اخميس نكا

2,252
تحميل مواضيع أخرى ذات صلة

2 تعليقان

  1. عبد العاطي شويكي

    15 يونيو، 2017 في 15:13

    في البداية لا بد من الاشارة والاشادة بجرأة وحنكة صحفي القناة ومعرفته المدققة بالمستضفين والمامه بموضوع الحلقة ودراسته لشخصية ضيف الحلقة ثانيا عادة ما يكون الضيوف من الناس الذين اعتادوا العوم أو الغطس أو العيش ( سميها ما تشاء ) في الماء العكر يفاجؤون عندما نجبرهم العوم في الماء الصافي أو وضعهم أمام المرآة أو نشر غسيلهم أمامهم فيرفضون ذلك لأنهم تعودوا على المدح والتملاق والشكر والثناء من لذن ناس يدعون أنهم صحافيون (تسلمون الأطرفة على رأس كل شهر أو في المناسبات ) وثالثا هؤلاء الناس (أي المسؤولون ) تعودا على صرف الميزانيات وتسيير شؤون الناس بدون حسيب ولا رقيب ويتصرفون كأنهم في ملكياتهم أو ضيعاتهم فكيف تطلب منهم اليوم قبول انتقادات ووضع النقاط على الحروف وتسليط الضوء على أمور كانوا يعملونها في الخفاء ويظنون أن لا أحد يعلم بها وحتى من يعلم بذلك فقد أخذ نصيبه … فكثير من مثل هاته البرامج وكثير من مثل هذا الصحفي وكثير من الجرأة حتى لا يتحمل المسؤولية الا من يقدر عليها ويقبل النقد والمحاسبة و …..

    رد

  2. عبد العاطي شويكي

    17 يونيو، 2017 في 00:40

    لماذا لا يهرب هذا” المسؤول ” وقد تعود هو وأمثاله استغلال مناسبة اجراء حوار صحفي كفرصة للتعريف به ان كا مبتدءا (كصاحبنا) أو اشهارا لضيعته عفوا لجماعته والتهليل بالانجازات والمرافق والبنيات التحتية التي اقيمت بها في عهده أو تمرير خطابات سياسية أو كحملة انتخابية سابقة لأوانها ويمر الحوار في أحسن الظروف لأنه يكون مهيئا من قبل بحيث تسلم له الأسئلة مسبقا للتمكن من الاجابة عليها واعدادها في مكتب الرئيس قبل البرنامج … وهذه هي الطريقة التي اعتاد “المسؤولون” اجراء بها الحورارات الصحافية مع من يدعون أنهم صحافيون …
    للإشارة فان مثل هذه العمليات لا يقوم بها الا بعض الصحافيون المنعدمي الضمائر … ولهذا أظن أن هذا الكلام سوف لن يروق للكثيرين من الاخوة الصحافيين … لكن يبقى هذا مجرد رأي يعجب من يشاء ويغضب من يشاء …وشكرا وتحية خاصة للصديق والأخ طه الجامعي .

    رد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

الفنانة التشكيلية الشابة أسماء ابغاش : ندعو إلى إحداث دار للفنان التشكيلي بأسفي

حاورتها أميمة بنعيشة عشقت القلم و الألوان بصغرها و ككل أطفال العالم..لتخلق الإستثناء بشباب…