بقلم:عبدالرحيم اكريطي"رئيس منتدى الصحافة الهوية دكالة عبدة"
مجرم خطير حير أجهزة الأمن بمختلف تلاوينها بعدما وقفت خلال الأيام الأخيرة على عمليات الاعتداء على المواطنين وبالضبط منهم المتشردين عندما تم العثور عليهم وهم مصابين بطعنات حادة بواسطة السلاح الابيض على مستوى أعناقهم،بحيث حيرت هذه الأعمال الإجرامية المواطنين بأنفسهم والذين أصبحوا يتخوفون من أن يتعرضوا إلى مكروه خصوصا بعدما راجت الإشاعات تفيد أن مجرما خطيرا يقتل المواطنين بتقنية عالية ويلوذ بالفرار،وأن اعتقاله لم يتم بعد وهو ما جعل عناصر الشرطة تشمر عن سواعدها قصد البحث عن هذا المجرم الذي قتل شخصا بالقرب من إحدى الوكالات البنكية بمنطقة المدينة الجديدة بآسفي وطعنه لشاب آخر بمنطقة قرية الشمس،ثم أخيرا رجلا مسنا بالقرب من إحدى حاويات الأزبال قبالة المركز التربوي الجهوي محمد الخامس.
ظل الجاني الشاب يوسف .ر البالغ من العمر 31 سنة ينفذ عملياته الإجرامية في خفاء وبتقنيات عالية دون أن تتمكن يد العدالة من الوصول إليه كون شخصيته تبعد عنها كل الشبهات باعتباره شاب وسيم ويلبس لباسا أنيقا يبعد عنه كل من رآه هذه التهم،كما أنه ذو بنية جسمانية قوية وأبيض البشرة وشعر رطب ودون شارب ودون لحية .
فالجاني كاد أن يقوم بالعديد من عمليات القتل هاته والطعن بواسطة السكين الحادة التي يقل طولها عن 15 سنتيمترا لو بقي حرا طليقا بعدما يقوم بتوجيه الطعنة إلى الضحية بتقنية عالية وبالضبط على مستوى العنق ثم يلوذ بالفرار بسرعة فائقة يصعب على المرء ملاحقته .
قد يكون للمعني بالأمر عقدة مع هؤلاء المتشردين الذين أكد في شأنهم على أنه يكرههم كرها باتا خصوصا منهم الذين يلبسون الثياب البالية والذين يمارسون التشرد والتسكع وشرب الكحول ناعتا إياهم بالكفار،وهو ما جعله يكن لهم حقدا دفينا وصل حد قتلهم،كما أنه وحسب تصريحاته أمام الشرطة القضائية لو بقي طليقا دون أن تشمله يد العدالة لقتل ألف واحد منهم.كان الجاني الذي اعتقل من قبل المواطنين وبالضبط بعدما اكتشف أمره من قبل سائق سيارة الذي غامر بسيارته رفقة زوجته عندما قام بملاحقة الجاني عندما أقدم هذا الأخير على توجيه طعنة قوية إلى رجل مسن على مستوى عنقه والذي كان واقفا بالقرب من حاوية للأزبال ولاذ بالفرار بسرعة البرق.