السائق عبد الله الكراعي يقول :
* هناك مجموعة من المشاكل تعرضت لها في عملي
* كنا نشتغل مع أعوان السلطة "المقدمين" بالمقاطعات في الدوريات التي تجوب الأحياء لحفظ الأمن
* إن أغلب السائقين الذين استفادوا من " الكريمات " حصلوا عليها بطرق غير مشروعة
لتشخيص الوضعية الصعبة التي يعيشها قدماء سائقي سيارات الأجرة في غياب قوانين منظمة للقطاع ، و في ظل الوضع المتفشي الذي ما فتئ تكرسه الممارسات المتولدة عن النتائج المباشرة لإقتصاد الريع ، سيما و أن هذه الفئة من المهنيين تعاني تهميشا حقيقيا يتجلى بوضوح في غياب رؤيا واضحة تهم مستقبلهم المهني "التقاعد" ، حيث بمجرد ما يصبحون عاجزين عن ممارسة المهنة يجدون أنفسهم عرضة للضياع و التشرد و الإهمال ناهيك عن غياب تغطية صحية و إجتماعية ،و ظروف عمل صعبة ، وفي هذا الإطار كان لنا حوار مع سائق أفنى زهرة عمره في ممارسة هذه المهنة ، إنه عبد الله الكراعي المزداد سنة 1934 ، اشتغل بالقطاع ما يناهز 49 سنة كممارس لهذه المهنة ، يتحدث الكراعي في هذا الحوار عن الاكراهات و المشاكل التي صادفها، والمحن التي واجهها بحثا عن " الكريمة " ، مقارنا العلاقة التي تربط السائقين قدبما وحديثا ، وإليكم الحوار.